| انتشرت الحركة الوجودية في صفوف الشباب العربي المثقف عقب الحرب العالمية الثانية بشكل لا مثيل له كأحد تجليات الحداثة المبكرة، انعكست على حركة الشارع وحركة التأليف والانتاج الأدبي بشكل ملحوظ. فكانت الأصوات العميقة في الثقافة والأدب العربي سيما في لبنان والعراق من ترددات تلك الحركة في الفكر والتاريخ والفلسفة والأدب. ولاسيما لدى الستينيين، أبرز ممثليها المعبرين عن آفاقها وتشظياتها الحلمية. وبالتالي فأن حضور أفكار الحياة والموت والوجود والعبث في المتن الثقافي هو من أبرز تجليات الفلسفة الوجودية المستمرة عبر استحالات عديدة رغم الضربات الموجعة التي ألحقت بها على يد التيارات الايديولوجية والقومية الفاشية كحركة ارتجاعية تاريخية غير بعيدة عما حدث في أوربا من قبل. Prof. ahmad al-Hawary, University of Melbourne,
Message edited by ahmadhawary - Sunday, 2008-06-29, 7:11 PM |